Thursday, August 6, 2009

طرق العلاج المختلفة للسرطان



تتم معالجة مرض السرطان بالجراحة ، بالعلاج الكيميائي أو بالعلاج الإشعاعي ، كما يوجد أيضا العلاج المناعي والعلاج بأضداد وحيد النسلية وعلاجات أخرى. يُختار علاج كل حالة حسب مكان السرطان ودرجته و مرحلته و حالة المريض.

يكون هدف العلاج هو إزالة السرطان من جسد المريض من غير تدمير الأعضاء السليمة. وأحيانا يتم هذا عن طريق الجراحة، ولكن ميل السرطان لغزو أنسجة أخرى والإنتقال إلى مناطق بعيدة تحد من فعالية هذا العلاج. أيضا العلاج الكيماوي محدود الاستخدام لما له من تأثير مضر و سام على الأعضاء السليمة في الجسم. كما يحدث هذا التأثير الضار في حالة العلاج الإشعاعي.

يعتبر مرض السرطان عبارة عن مجموعة من الأمراض، لذا فمن المؤكد سيكون العلاج عبارة عن مجموعة من العلاجات لمداواة هذا المرض.

العلاج الجراحي

استئصال ورم من الكبد

نظريا، السرطانات الصلبة يمكن شفائها بإزالتها عن طريق الجراحة، ولكن ليس هذا ما يحدث واقعياً. عند انتشار السرطان وتنقله إلى أماكن أخرى في الجسم قبل إجراء العملية الجراحية، تنعدم فرص إزالة السرطان. يشرح نموذج هالستيدان عن تقدم السرطان الصلب، فهي تنمو في موضعها ثم تنتقل إلى العقد الليمفاوية ثم إلى جميع أجزاء الجسم. هذا ادى إلى البحث عن علاجات موضعية للسرطانات الصلبة قبل أنتشارها ومنها العلاج الجراحي.

جراحات مثل جراحة استئصال الثدي أو جراحة أستئصال البروستاتا يتم فيها إزالة الجزء المصاب بالسرطان أو قد تتم إزالة العضو كله. خلية سرطانية مجهرية واحدة تكفي لإنتاج سرطان جديد، وهو ما يطلق عليه الانتكاس . لذا عند إجراء العملية الجراحية يتم يبعث الجراح عينة من حافة الجزء المزال إلى أخصائي الباثولوجيا الجراحية ليتأكد من خلوها من أية خلايا مصابة، لتقليل فرص انتكاس المريض.

كما أن العملية الجراحية مهمة لإزالة السرطان، فهي أهم لتحديد مرحلة السرطان واستكشاف إذا تم غزو العقد الليمفوية من قبل الخلايا السرطانية. وهذا المعلومات لها تأثير كبير على اختيار العلاج المناسب و التكهن بالمردود العلاجي.

أحيانا تكون الجراحة مطلوبة للسيطرة وتسكين عوارض السرطان، مثل الضغط على الحبل الشوكي أو أنسداد الأمعاء وتسمى بالعلاج المسكن.


العلاج إشعاعي


العلاج الإشعاعي (بالإنجليزية هو استخدام قدرة الأشعة في تأين الخلايا السرطانية لقتلها أو لتقليص أعدادها.
يتم تطبيقه على الجسم المريض من الخارج ويسمى بعلاج حزمة الأشعة الخارجي أو يتم تطبيقه داخل جسم المريض عن طريق العلاج المتفرع . تأثير العلاج الإشعاعي تأثير موضعي و مقتصر على المنطقة المراد علاجها. العلاج الإشعاعي يؤذي و يدمر المادة المورثة في الخلايا، مما يأثر على انقسام تلك الخلايا. على الرغم أن هذا العلاج يؤثر على الخلايا السرطانية والسليمة ، لكن معظم الخلايا السليمة تستطيع أن تتعافى من الأثر الإشعاعي. يهدف العلاج الإشعاعي إلى تدمير معظم الخلايا السرطانية مع تقليل الأثر على الخلايا السليمة. لذا فيكون العلاج الإشعاعي مجزأ إلى عدة جرعات، لإعطاء الخلايا السليمة الوقت لاسترجاع عافيتها بين الجرعات الإشعاعية.

يستخدم العلاج الإشعاعي لجميع أنواع السرطانات الصلبة، كما يمكن استخدامه في حالة سرطان أبيضاض الدم أو الليوكيميا. جرعة الأشعة تحدد حسب مكان السرطان و حساسية السرطان للإشعاع و إذا كان هناك جزء سليم مجاور للسرطان يمكن تأثره بالإشعاع. ويعتبر تأثيره على الأنسجة المجاورة هو أهم أثر جانبي لهذا النوع من العلاجات.

العلاج الكيميائي



العلاج الكيميائي هو علاج السرطانات بالأدوية الكيميائية (أدوية مضادة للسرطان ) قادرة على تدمير الخلايا السرطانية. يستخدم حاليا لفظ العلاج الكيميائي للتعبير عن أدوية سامة للخلايا وهى تأثر على جميع الخلايا المتميزة بالانقسام السريع ، في المقابل يوجد علاج بأدوية مستهدفة. العلاج الكيميائي يتداخل مع انقسام الخلية في مناطق شتى، مثل التداخل عند مضاعفة الدنا أو عند تكوين الصبغيات . الأدوية السامة للخلايا تستهدف الخلايا سريعة الانقسام، ومن ثم فهي غير محددة الهدف فقد تستهدف الخلايا السرطانية والسليمة على حد سواء، ولكن الخلايا السليمة قادرة على إصلاح أي عطب في الدنا يحصل نتيجة العلاج. من الأنسجة التي تتأثر بالعلاج الكيميائي هي الأنسجة التي تتغير باستمرار مثل بطانة الأمعاء التي تصلح من نفسها بعد انتهاء العلاج الكيميائي.

أحيانا يكون تقديم نوعين من الأدوية إلى المريض أفضل من دواء واحد، و يسمى هذا بتجميع الأدوية الكيميائية

بعض علاجات لسرطان أبيضاض الدم أو الليمفوما تتطلب جرعات عالية من العلاج الكيميائي و إشعاع كامل لجسم المريض لإستئصال نخاع العظم بكامله مما يعطى فرصة للجسم من إنتاج نخاع عظمي جديد ومن ثم إعطاء خلايا دم جديدة. لهذا السبب يتم التحفظ على النخاع العظمي أو الخلايا الجذعية للدم قبل العلاج تحسبا لعدم قدرة الجسم من إنتاج نخاع جديد. ويسمى هذا بتكرار عملية زرع الخلايا الجذعية . في المقابل يمكن زرع خلايا جذعية مكونة للدم من متبرع أخر ملاءم .

العلاج المُستهدف


في أواخر عام 1990، كان استخدام العلاج المستهدف أثر كبير في علاج بعض السرطانات. والآن يعتبر من أهم المجالات التي تبحث لعلاج السرطان. يستخدم هذا العلاج أدوية دقيقة تستهدف بروتينات تظهر في الخلايا السرطانية. وتلك الأدوية هي عبارة عن جزيئات صغيرة تقوم بوقف بروتينات بها طفرات وتنتج بكثرة في الخلية السرطانية لأهميتها لتلك الخلية. مثال على ذلك أدوية تكبح بروتين تيروزين كيناز مثل دواء إماتينيب و دواء جيفيتينب.
صورة لجراح يسلط ليزر على سرطان ،إمتص السرطان دواءا حساسا للضوء -فوتوفرين-، لقتل الخلايا السرطانية

أدوية ضِد وحيد النسلية هي إستراتجية أخرى في العلاج المستهدف. ويكون الدواء عبارة عن ضد يقبض على بروتين موجود على جدار الخلية. أمثلة تشمل هذا النوع مثل دواء تراستوزوماب وهو مستضد ضد ويعالج به سرطان الثدي، ويوجد أيضا دواء ريتوكسيماب وهو مستضد ضد خلايا ذات تمايز عنقودي 20 ويعالج به بعض السرطانات في الخلية الليمفاوية البائية . أيضاً من العلاجات المستهدفة، أدوية تحتوي على نوويات مشعة مرتبطة بـبيبتيدات صغيرة يمكن أن تلتصق بمستقبلات على سطح الخلية أو ترتبط بالمواد خارج الخلية والتي تحيط بالورم. وعند ارتباط هذه البيبتيدات بسطح أو حول السرطان تقوم النوويات المشعة بالتحلل وتقتل الخلايا السرطانية.

العلاج بالتقو الضوئي هو علاج يشمل ثلاث متطلبات، وهم مادة حساسة للضوء و أكسجين من الأنسجة و الضوء (غالبا يكون ليزر).حيث يُعطى المريض مادة حساسة للضوء غير سامة للخلايا، بعدها تنتشر المادة في الجسم وتمتص من الخلايا السرطانية و على عكس ذلك لا تقوم الخلايا السليمة بامتصاصه. ثم يوجه الجراح ضوء أو ليزر إلى عضو السرطان، فتتحول بوجود الأكسجين المادة الحساسة من مادة غير سامة إلى مادة سامة داخل الخلايا السرطانية. ويستخدم في علاج سرطانة الخلية القاعدية أو سرطان الرئة. يفيد هذا العلاج أيضا في قتل الأنسجة الخبيثة المتبقية بعد الإزالة الجراحية للورم الكبير.

العلاج المناعي


العلاج المناعي يختلف عن العلاج المستهدف بأنه مصمم لتحفيز جهاز المناعة جسم المريض للقضاء على الخلايا السرطانية. تحث الطرق الحالية من توليد رد مناعي ضد السرطان، ومنها استخدام عصوية كالميت جيران داخل المثانة لمنع سرطان المثانة أو استخدام الإنترفيرون أو السيتوكين لتحفيز الجهاز المناعي ضد سرطانة الخلية الكلوية أو سرطان الميلانوما. أيضاً، تستخدم اللقحات مثل لقاح سيبوليوسيل-تي ويتم تكوينه عن طريق أخذ خلايا غصنية –خلايا محفزة للجهاز المناعي- من جسم المريض وتحميلها بفوسفتيز البروستاتا الحمضي وإعادتها ثانيا للجسم. فتقوم بتحفيز للجهاز المناعي محدد ضد الخلايا السرطانية في البروستاتا.

في 2007، قام الباحث اللبناني د.ميشيل عبيد وزملائه باكتشاف مادة تحتوي على مجموعة الانتراسيكلين
(مجموعة تتميز بمضادتها للسرطان). حيث أعطى عبيد هذه المادة للفئران مصابة بسرطان، فأرغمت هذه المادة الخلايا السرطانية على إنتاج مادة تدعى الكاريتيكولين ووضعها على الغشاء الخلوي للخلايا السرطانية فقط. وجود هذه المادة على سطح الخلية، تمكن الجهاز المناعي من التمييز بين الخلايا السرطانية التي تفرز الكالريتيكولين و الخلايا السليمة التي لا تفرزه. مما يؤدي إلى استنفار الجهاز المناعي فتقوم خلاياه بالتهام الخلايا السرطانية ودفع السرطان إلى الموت وتسمى العملية بأحداث الموت المناعي. لم يتم تجريب هذا الدواء على الإنسان.

يُعتبر زرع النخاع العظمي من متبرع أخر نوع من العلاج المناعي، بحيث الخلايا المناعية المنتجة من النخاع المزروع ستقوم بمهاجمة الخلايا السرطانية وتطلق على هذه العلاج "تأثير الزرع ضد الورم" . وقد تحدث أضرار جانبية شديدة في هذا العلاج.

العلاج الهرموني


قد يوقف نمو بعض السرطانات عن طريق العلاج الهرموني . سرطان كسرطان الثدي والبروستاتا قد تتأثر بهذا النوع من العلاج. يكون إزالة أو تعطيل الإستروجين أو التستيرون من الفوائد المضافة للعلاج.

العلاج الجيني


العلاج الجيني أو بالجينات من أهم الإستراتيجيات الجديدة في مكافحة مرض السرطان. وبرزت اهميته مع تعريف أمراض السرطانات كأمراض جينية، لتُغري الباحثين في البحث عن اصلاح الجينات المعطوبة. ويتم ذلك بصور عديدة منها وضع الجين السليم في غطاء فيروسي أو في جسيمات شحمية موجبة الشحنة أو عن طريق كهربة الخلايا السرطانية و إرغامها على فتح مسامها لتساعد على امتصاص الجين السليم داخل الخلية السرطانية ويطلق عليها اسم . وظهر مؤخرا العلاج عن طريق رنا المتداخلة لوقف إنتاج البروتينات السرطانية.

ولكن لم يثبت إلى الآن أي نوع من العلاج الجيني في علاج السرطان من قبل إدارة الدواء والغذاء الأمريكية.

للمعرفة المزيد عن آراء إدارة الدواء والغذاء الأمريكية في العلاج الجيني أضغط على

http://www.fda.gov/cber/gene.htm.

أعراض وعلامات السرطان

تقريبا تُقسم الأعراض إلى ثلاثة أقسام:

* أعراض موضعية: تكون كتلة أو ظهور ورم غير طبيعي، نزيف، ألالام و ظهور تقرحات. بعض السرطانات قد تؤدي إلى الصفراء وهي أصفرار العين والجلد كما في سرطان البنكرياس.

* أعراض النقلية: تضخم العقد الليمفاوية، ظهور كحة و تنفيث في الدم ، و تضخم في الكبد ، وجع في العظام.

* أعراض تظهر بجميع الجسد: انخفاض الوزن، فقدان للشهية، تعب وإرهاق، التعرق خصوصا خلال الليل، حدوث فقر دم.

ملاحظة: لا يعني وجود عرض -أو مجموعة أعراض من القائمة السابقة- عند شخص أنه مصاب فعلا بالسرطان، قد تكون هناك أسباب أخرى. والأفضل مراجعة الطبيب دائما للأطمئنان ولا يجوز تحكيم نفسك.

سرطانات البالغين


بناءا على إحصائات المعهد القومي للأورام في مصر عام 2004.

السرطانات الأكثر إصابة للذكور:

1. سرطان المثانة (15%)
2. سرطان الكبد (12%)
3. الورم اللمفي (10%)
4. ابيضاض الدم -ليوكيميا- (9%)
5. سرطان الرئة (6%)
6. سرطان القولون (5%)
7. سرطانات أخرى (43%)

السرطانات الأكثر إصابة للإناث:

1. سرطان الثدي (36%)
2. الورم اللمفي (7%)
3. ابيضاض الدم (6%)
4. سرطان المثانة (5%)
5. سرطان القولون (5%)
6. سرطان الكبد (4%)
7. سرطانات أخرى (37%)

ماهو السرطان ؟؟



السرطان هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالعدائية

( وهو النمو و الانقسام من غير حدود)،

و قدرة هذه الخلايا المنقسمة على غزو أنسجة مجاورة وتدميرها،

أو الإنتقال إلى أنسجة بعيدة في عملية نطلق عليها اسم النقيلة.

وهذه القدرات هي صفات الورم الخبيث على عكس الورم الحميد،

والذي يتميز بنمو محدد وعدم القدرة على الغزو وليس لهُ القدرة على الأنتقال أو النقلية.

كما يمكن تطور الورم الحميد إلى سرطان خبيث في بعض الأحيان.

يستطيع السرطان أن يصيب كل المراحل العمرية عند الإنسان حتى الأجنة،

ولكنه تزيد مخاطر الإصابة به كلما تقدم الإنسان في العمر. ويسبب السرطان الوفاة بنسبة 13% من جميع حالات الوفاة

ويشير مجتمع السرطان الأمريكي إلى موت 7.6 مليون شخص مريض بالسرطان في العالم في عام 2007.

كما يصيب السرطان الإنسان فإن أشكال منه تصيب الحيوان والنبات على حد سواء.

في الأغلب، يعزى تحول الخلايا السليمة إلى الخلايا سرطانية إلى حدوث تغييرات في المادة الجينية/المورثة.

وقد يسبب هذه التغيرات عوامل مسرطنة مثل التدخين، أو الأشعة أو مواد كيميائية أو أمراض مُعدية

(كالإصابة بالفيروسات).

وهناك أيضا عوامل مشجعة لحدوث السرطان مثل حدوث خطأ عشوائي أو طفرة في نسخة الحمض النووي الدي ان ا

عند انقسام الخلية، أو بسبب توريث هذا الخطأ أو الطفرة من الخلية الأم.

تحدث التغييرات أو الطفرات الجينية في نوعين من الجينات:

  • جينات ورمية: وهي جينات فاعلة في حالة الخلية السرطانية لإكساب الخلية خصائص جديدة، مثل الإفراط في النمو والإنقسام بكثرة، و تقدم الحماية ضد الإستماتة (الموت الخلوي المبرمج) ، وتساعد الخلية السرطانية في النمو في ظروف غير عادية.
  • مورثات كابحة للورم: وهي جينات يتم توقيفها في حالة الخلية السرطانية لأنها تعارض تكوينه عن طريق تصحيح أي أخطاء في نسخ الحمض النووي، وتراقب الإنقسام الخلوي، وتعمل على التحام الخلايا وعدم تنقلها، كما إنها تساعد الجهاز المناعي على حماية النسيج.

يتم تصنيف كل نوع من السرطانات حسب النسيج الذي ينشأ منه السرطان (مكان السرطان )

و أقرب الخلية سليمة مشابهة للخلية السرطانية (هيستولوجية السرطان ).

يحدد تشخيص الحالة المصابة نهائياً عن طريق فحص إخصائي الباثولوجيا لعينة أو خزعة مأخوذة من الورم،

على الرغم من إمكانية ظهور الأعراض الخبيثة للورم أو رؤيتها بواسطة التصوير الإشعاعي.

في الوقت الحالي يتم معالجة معظم أمراض السرطان وقد يتم الشفاء منها، وهذا يعتمد على نوع السرطان، وموقعه، و مرحلته.

وعند اكتشاف السرطان، تبدأ معالجته بالجراحة أو بالعلاج الكيماوي و الإشعاعي .

بفضل التطورات البحثية، أمكن إنتاج أدوية قادرة على استهداف الخلايا السرطانية بتمييزها على المستوى الجزيئي، مما يقلل من احتمال

استهداف الخلايا السليمة.

دراسة : آثار لمبيدات الحشرات لدى الأطفال المصابين بسرطان الدم

كشفت دراسة أنجزها "مركز بحوث السرطان" في جامعة جورجتاون في واشنطن وجود نسب عالية من اثأر مبيدات الحشرات في بول الأطفال المصابين بسرطان الدم الحاد.


وقال اوفي سولدين واضع الدراسة التي نشرت في عدد أغسطس من "ثيرابوتيك دروغ مونيتورينغ" إلى أنهم قاموا في إطار دراستهم بالمقارنة بين بول الأولاد المصابين بابيضاض الارومات اللمفاوية الحادة وبول أمهاتهم وبين بول الأطفال الأصحاء وبول أمهاتهم أيضا.


وكشفت هذه التحاليل نسبا أعلى من آثار مبيدات الحشرات المنتشرة في المنازل لدى الأزواج المكونة من أمهات وأطفال مصابين بهذا السرطان.


وتم فحص 41 طفلا مصابا بين يناير 2005 ويناير 2008 وأمهاتهم إضافة إلى 41 طفلا في حالة صحية جيدة.


وتم كشف آثار لمبيدات الحشرات في بول أكثر من نصف المشاركين غير أن نسب مركبين كيميائيين من الفوسفور العضوي كانت أعلى لدى الأطفال المصابين بسرطان الدم.


ويسهل امتصاص مبيدات الحشرات من خلال البشرة أو الجهاز التنفسي.


وأضاف واضع الدراسة "نعرف أن مبيدات الحشرات بشكل بخاخ أو مرشات أو شرائط لاصقة موجودة في 85% من المنازل، غير أن كل أطفال هذه الأسر لا يصابون بسرطان".


وكانت دراسات سابقة لا سيما في المناطق الزراعية في الولايات المتحدة كشفت العلاقة بين مبيدات الحشرات والسرطانات لدى الأولاد، لكنها الدراسة الأولى التي تجرى في الوسط المديني، بحسب الباحثين من مركز أبحاث السرطان "لومباردي كومبريهانسيف كانسير سنتر" في جورجتاون.

ويصيب ابيضاض الارومات اللمفاوية الحاد الأطفال بين الثالثة والسابعة من العمر خصوصا.

فحوصات تشخيص سرطان الجلد.. ضوابطها وأنواعها



تجري دوريا لرصد أي علامات جديدة

كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): كينيث أيه. أرندت *
منذ أن أجريت لي عملية لإزالة ورم سرطاني من الخلايا القاعدية في جبهتي عام 1992، خضعت إلى فحوصات شاملة للجسم أجراها طبيب في الأمراض الجلدية كل ستة أشهر. وإضافة إلى الورم السرطاني من الخلايا القاعدية، فقد أزيل عدد من الشامات (الخال) من ظهري، ورقبتي، ومن حد الشعر في رأسي.
ولقد ذهبت حديثا إلى طبيب جديد في الأمراض الجلدية. وفي السابق كانت الاختبارات تستغرق نحو نصف الساعة، وكان الطبيب يفحص كل مناطق جسمي تحت أضواء ساطعة، ومنها مناطق بين أصابع القدم، كما يدقق بعناية في منطقة فروة الرأس، فيما تسجل الممرضة قياسات أبعاد الشامات في سجلي الطبي.

أما طبيبي الجديد فإنه يلقي نظرة سريعة على ظهري، وذراعيّ، ورجلي ـ وهو يقول إنه لا توجد حاجة لفحص المناطق التي لم تتعرض للشمس الحارقة في الماضي ـ ولا يستخدم الأنوار الساطعة. وأنا أتساءل: ما هي المقاييس الخاصة بفحوصات الجسم الشاملة في هذا المجال؟

هناك ثلاثة أنواع من سرطان الجلد: سرطان الخلايا القاعدية basal cell carcinoma، سرطان الخلايا الحرشفية squamous cell، والميلانوما melanoma (الورم القتامي). وسرطان الخلايا القاعدية اقلها خطرا لأنه، وفي أكثر الأحوال، الأقل انتشارا نحو المناطق الأخرى. وليس هناك أي شك في أن التعرض لأشعة الشمس، وخصوصا للأشعة فوق البنفسجية من الطيف الضوئي، هو عامل خطر لظهور سرطان الخلايا القاعدية والخلايا الحرشفية. وكلا هذين النوعين يظهران في الرأس، وفي الوجه وفي مناطق أخرى من الجسم التي تتعرض أكثر إلى الشمس.

أما العلاقة بين الورم القتامي وبين الأشعة فوق البنفسجية فلا تزال غير واضحة. ومع ذلك فإن الكثير من الدلائل تفترض وجود صلة بينهما. والأشخاص الذين هم أكثر عرضة لظهور سرطاني الخلايا القاعدية والخلايا الحرشفية ـ وهم الأفراد من ذوي الجلد الأبيض والعيون الزرقاء الذين يتعرضون أكثر لأشعة الشمس ـ هم مرشحون أيضا للإصابة بالأورام القتامية.

* فحوصات سرطان الجلد

* الأشخاص الذين لديهم حالات مماثلة لحالتك من سرطان الخلايا القاعدية، يفترض بهم الخضوع إلى فحوصات حول سرطان الجلد بشكل منتظم. وتشير إرشادات المعهد الوطني للسرطان إلى وجوب إخضاع المصابين بسرطان الخلايا القاعدية إلى فحوصات كل ستة أشهر على مدى خمسة أعوام، ثم فحصهم سنويا بعد تلك الفترة. وتتشابه توصيات جمعية السرطان الأميركية مع هذه الإرشادات.

وهذه الفحوصات ليست فحصا لسرطان الخلايا القاعدية، لأن على الأطباء أن يبحثوا عن علامات أيضا لرصد سرطان الخلايا الحرشفية والأورام القتامية، لأن عوامل الخطر لمختلف أنواع سرطان الجلد، كما ذكرت، تكون متداخلة، ولأن نفس الأشخاص يكونون مهددين بها.

وهذا يعني أن على الطبيب إجراء الفحص على كل المناطق وليس على المناطق التي تتعرض لأشعة الشمس. وتشمل تلك المناطق الظهر وفروة الرأس وما بين أصابع القدمين لأن الأورام القتامية يمكنها أن تظهر لأول مرة في مناطق لا تتعرض لأشعة الشمس. كما أن مناطق الجلد الموجود قرب منطقة الأعضاء التناسلية وفتحة الشرج يجب أن تخضع للفحص أيضا.

وفي عيادتي فإني أطلب من المصابين الذين يخضعون لفحوصات حول سرطان الجلد أن يتحرروا من ثيابهم ويرتدون رداء المستشفى بهدف فحص جسمهم كاملا. ولذلك فإني أعتقد أن طبيب الأمراض الجلدية الجديد لا يقوم سوى بفحص عابر. إلا أنه ومن حديثك، فإنه يبدو أن الطبيب السابق كان يقوم بفحوصات أكثر من اللازم.

إن نصف ساعة من الزمن هي فترة طويلة لفحوصات روتينية لسرطان الجلد. وفي العادة فإن فحوصاتي تستغرق 10 إلى 15 دقيقة. والإضاءة الجيدة ضرورية جدا، إلا أن الطبيب لا يحتاج إلى أي أجهزة خاصة. كما أنك تخضع لفحوصات أكثر من اللازم، فقد رصد لديك سرطان الخلايا القاعدية قبل 15 عاما ولذلك فإنك لا تحتاج إلا إلى فحوصات سنوية. وهذه الفحوصات مهمة ـ إذ أن نحو 40 في المائة من الأشخاص المصابين بورم سرطاني من الخلايا القاعدية يظهر لديهم ورم ثان، ولكن ليس في نفس الموضع، خلال ثلاثة أعوام من علاج الورم الأول.

وقد ذكرت في سؤالك إزالة عدد من الشامات لديك. وهذه الشامات تكون في العادة من الأورام الحميدة. ولذلك فإن ظهورها لا يجب أن يقود إلى تكرار مواعيد الفحوصات.

وفي رأيي فإن من الأفضل التحادث مع طبيبك للأمراض الجلدية، حول التدقيق أكثر في فحوصاته لكل أنواع سرطان الجلد. كما أني أوصيك بالخضوع للفحوصات مرة واحدة في السنة ـ وليس مرتين.

* طبيب في العناية الجلدية، محرر في «رسالة هارفاد الصحية»، خدمات «تريبيون ميديا».



البدء في تجارب جديدة لعلاج سرطان الثدي بواسطة أشعة الليزر



يعتزم فريق طبي بريطاني البدء في تجارب جديدة لعلاج سرطان الثدي بواسطة ضوء الليزر.

وقالت صحيفة /الدايلي ميل/ اليوم أن العلاج بواسطة ضوء الليزر وهو عبارة عن طريقة علاجية تستخدم فيها الأدوية وضوء خاص لقتل الخلايا السرطانية ستتم تجربته على 20 امرأة هذا العام.

وتعد هذه المرة الأولى التي يستعين فيها علماء بتلك التقنية لعلاج حالات الإصابة الأولية بسرطان الثدي إذ كان هذا النوع مقتصرا في السابق على علاج سرطان الجلد والفم.

وتتلخص طريقة العلاج بحقن دواء في مجرى دم المريضة مما يجعل الخلايا السرطانية حساسة بشكل مفرط للضوء وعند ظهور ضوء الليزر الخفيف في المناطق المصابة بالسرطان عبر الجلد تقوم الخلايا السرطانية بالتدمير الذاتي لنفسها.

وذكرت الصحيفة أن الرائد في هذا النوع من العلاج هو الاختصاصي في جراحة سرطان الثدي الدكتور مو كشتغار من المستشفى الملكي الحر في شمال العاصمة البريطانية لندن.

وقال كشتغار إن الشييء الرئيسي في ذلك هو أن ضوء الليزر يهاجم ويدمر الخلايا السرطانية مع الإبقاء على حيوية وقابلية الخلايا العادية المحيطة للعيش وان العلاج سيبقي على تركيب الأنسجة المترابطة سليمة ما يعني أن الثدي لن يتعرض للتشويه أو فقدان شكله.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 46 ألف امرأة يصبن بسرطان الثدي كل عام في بريطاني